فيما قالت مصادر أخرى إن نحو مئتي آلية عسكرية اجتازت الحدود صباح اليوم إلى إدلب وحلب في أضخم عملية من نوعها بالمنطقة..
جاء ذلك بعد يومين من تهديد الرئيس التركي باستخدام القوة في مواجهةِ عمليات الجيشِ السوري الذي يتقدم في إدلب حيث استعاد عشراتِ البلدات والقرى فضلا عن معرة النعمان التي تعتبر أهم بلدات المحافظة..
وكان رجب طيب أردوغان قد هدد من قبل بأن صبرَ بلاده قد بدأ ينفد في تقاطع مع وزارة دفاعِ بلاده التي هددت حينها بالرد على أي استهدافٍ لنقاطِ مراقبتها..
فما وراء الحشود العسكرية التركية التي تتجه نحو إدلب؟ وهل ينفذ أردوغان وعيده باستخدام القوة أمام تقدم الجيش السوري؟