جديد اللهجة التصالحية التركية ثقة رئيس الوزراء التركي من استعادة العلاقات الطبيعية مع سوريا. واللافت أن الكلام يأتي بعد استقالة رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو والمصالحة التركية مع إسرائيل وروسيا.
فهل بلغت الاستدارة السياسية التركية المنعطف الأهم؟ نعرف أن توضيحاً من تركيا صدر لكلام يلديرم. لكن أيُّ ثمن ستدفعه تركيا لمصالحة كهذه؟ يحكى عن استعداد أنقرة أو حتى بدئِها وقفَ أنشطة معارضين سوريين على أراضيها. وماذا عن سوريا والملف الكردي؟
ضيفا حوار آر تي لهذه الليلة من بيروت الخبير في الشؤون التركية والإقليمية خورشيد ديلي، ومن إسطنبول الكاتب والمحلل السياسي محمد زاهد غل.