تشمل إلى جانب الاتحاد الإفريقي كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بجانب الأمم المتحدة.
الخارجية الأثيوبية رفضت هذه الوساطة، وأكدت أن حل القضية ممكن بالصيغة الحالية للمفاوضات.
مواقف تأتي بالتوازي مع أنباء بشأن عزم أديس أبابا تنفيذ المرحلة الثانية من ملء خزان السد، في الصيف المقبل.
ما مبررات الطرفين، وإلى أين يتجه هذا الملف المعقد في القارة السمراء؟