تزامنا مع حراك دبلوماسي تشهده القارة الإفريقية، و احتدام التنافس الدولي على النفوذ والشراكات الاستراتيجية، تأتي جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى افريقيا، والتي يستهلها باثيوبيا، ولقائه بقياداتها وبمسؤولي الاتحاد الافريقي، لبحث ملفات تتجاوز العلاقات الثنائية، تشمل الأمن والتنمية والطاقة النووية وتسوية أزمات القارة، وفيها يدعو لافروف المجتمع الدولي إلى الإسهام في معالجة أزمات القارة الموروثة عن الاستعمار، وفق مقاربة إفريقية إفريقية.
جولة تطرح أسئلة عديدة حول أهداف موسكو من تعزيز حضورها في إفريقيا، وما الذي تنتظره الدول الإفريقية من شراكتها مع روسيا، في وقت تتصاعد فيه المنافسة مع القوى الغربية على مناطق النفوذ، كما تفتح الباب أمام الحديث عن أهمية التنسيق الجزائري الروسي في قضايا القارة، ولا سيما في منطقة الساحل، في ضوء تقارب بين البلدين برز بوضوح داخل مجلس الأمن.
هذه المحاور وغيرها نناقشها مع ضيفنا في هذه الحلقة الدكتور محمد شريف ضروي الخبير بالشؤون الاستراتيجية.