وفيما استنكرت الخارجية الروسية ما وصفتها بالمماطلة في رفع الحظر عن توريد الأسمدة الروسية إلى البلدان المحتاجة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التزام المنظمة بإزالة العقبات أمام تصدير الغذاء والأسمدة من روسيا.
من جانبه شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أهمية الاتفاق بالنسبة للأمن الغذائي العالمي وتزويد البلدان المحتاجة بأكثر من أحد عشر مليون طن من الحبوب والمواد الغذائية.
فهل تنجح الأمم المتحدة في ضمان تنفيذ الاتفاق ومراعاة شروط أطرافه؟ وهل تصل المواد الغذائية والأسمدة إلى البلدان المحتاجة فعلا؟