مباشر

رسائل حزب الله لإسرائيل وحكومة لبنان

تابعوا RT على

كيف يقرأ حزب الله الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران في ظل استمرار المواجهات العسكرية مع إسرائيل؟ وهل يشمل مضمون الاتفاق ما هو أبعد من وقف إطلاق النار ما بين لبنان وإسرائيل؟ وما هي الشروط التي لا يمكن أن يتنازل عنها حزب الله لوقف أعماله العسكرية؟ وإلى أين وصلت مساعي إعادة ترتيب علاقات الحزب مع رئاسة الجمهورية بعد إقفال أبواب التواصل المباشر؟
قراءة حزب الله لهذه المرحلة الحساسة هو محور هذه الحلقة من برنامج نيوزميكر مع ضيفنا عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب.

أبرز تصريحات عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب لـ RT:

 

- نحن عند عتبة اتفاق إيراني أمريكي، وعليه ستبنى مفاوضات الـ 60 يوما.

- هناك الكثير من القضايا الشائكة أمام الاتفاق وعلى رأسها الملف النووي.

- الوضع يتجه إلى توقف الاشتباكات بين واشنطن وطهران في المرحلة المقبلة.

- استهداف بيروت كان محاولة أمريكية إسرائيلية لجس نبض إيران حول إمكانية تخليها عن لبنان.

- أحد العوائق الأساسية في استكمال الاتفاق كان البند المتعلق بلبنان.

- كل التفاصيل المتعلقة بمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار طرحت في مسار إسلام آباد، وهذا ما أبلغنا به الإيرانيون.

- الاتفاق الذي أتى به رئيس الجمهورية والوفد المفاوض في واشنطن اتفاق سيئ، وهو إملاء أمريكي إسرائيلي على الوفد اللبناني.

- الأمريكي أعاد ربط الملف بمسار إسلام آباد بعد رفض الرئيس بري لاتفاق واشنطن.

- الرئيسان عون وسلام يمارسان التضليل السياسي.

- اتفاق واشنطن ليس اتفاقا كاملا وشاملا ويعطي إسرائيل حق التصرف.

- اتفاق واشنطن كان يتضمن انسحاب المقاومة من الجنوب من دون انسحاب إسرائيل، ووقف إطلاق النار في الاتفاق يسمح للإسرائيلي حرية الحركة بكل لبنان.

- رئيس الجمهورية قال في الاتفاق إنه الفرصة الأخيرة، وهذا يعني أنه يهددنا بإسرائيل.

- حزب الله لم يرفض التفاوض ووقف إطلاق النار، لأنه يدرك أن كل حرب تنتهي بالمفاوضات، ولكنه يعترض على كيفية التفاوض ومضمونه.

- رئيس الجمهورية أراد منا أن نوافق على أن نقتل.

- لدى رئيس الجمهورية سلوك سياسي مريب في التعاطي، فإما أنه لا يدرك الأخطار وهذه كارثة، وإما أنه مسلّم للأمريكي ولا يستطيع مناقشته وهذه كارثة أكبر.

- على المسؤولين أن يدركوا أن أبجدية التفاوض هي طرح انسحاب مقابل انسحاب.

- لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يذهب ويقدم تنازلات لإسرائيل حتى لو كان هناك انقطاع للتواصل المباشر بينه وبين حزب الله.

- المشكلة الجوهرية هي الاستسلام للإرادة الأمريكية، ورئاسة الجمهورية يجب أن تكون مراعية لكل لبنان.

- عندما يقول رئيس الجمهورية إما أن تقبلوا أو تحملوا المسؤولية، هذا يعني إتاحة الفرصة للإسرائيلي بحرية قتلنا، وفتح معركة مع شعبه.

- على رئيس الجمهورية مراجعة مواقفه، ولولا الرئيس بري لذهبنا إلى كارثة.

- المطلوب رعاية عربية لأي اتفاق وخصوصا من السعودية ومصر، لأن الأمريكي لا يمكن أن يكون الضامن الوحيد.

- الرئيس نبيه بري هو المفاوض الأساسي وعبره تمر كل التفاصيل، وكل ما يريده حزب الله ينسق معه.

Your browser does not support audio tag.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا