في الأزمات الكبرى لا يبدأ الخطر حين تُطلق الصواريخ، بل حين يبدأ العالم بخسارة استقراره بصمت. مضيق هرمز لم يعد مجرد ممرٍ بحري متوتر بل نقطة ضغطٍ تعيد تشكيل الاقتصاد والسياسة معاً. إيران تواصل التعنت و ترامب يصعّد، يرفض الطرح الإيراني الأخير ويصفه بـ “العرض الغبي” و يلوح بالقوة العسكرية مجدداً. بالتوازي تحرك أمريكي خليجي جديد داخل مجلس الأمن عبر مشروع قرارٍ معدل بشأن هرمز بعد حذف الإشارة إلى “الفصل السابع”. تواصل سعودي إيراني مستمر يبرز كمؤشر على أن المنطقة لا تزال تبحث عن مخرجٍ دبلوماسي، فيما تتجه الأنظار إلى اللقاء المرتقب بين ترامب والرئيس الصيني باعتباره ربما آخر فرصة لكسر الانسداد السياسي بالمفاوضات..