وكذلك توتر العلاقات الأوروبية الأمريكية بسبب تضارب وتباعد المصالح بين من يراها في إيران ومن يراها في أوكرانيا. إيران ليست لا حربنا ولا خيارنا واستمرارها يهدد اقتصاداتنا، هذا ما يجمع عليه الأوروبيون في ردهم على مطالب ترامب بالدخول إلى جانبه في هذه الحرب.
نسأل كيف سينعكس هذا على الحربين في إيران وأوكرانيا وعلى مستقبل الناتو في ظل إدارة ترامب، هل أمام الدول الغربية أرضيات توافقية؟ ومن بيده عامل الضغط الاقتصادي على الأوروبيين ترامب أم إيران؟
نناقش هذه النقاط مع ضيفنا عبر تقنية الزوم من جنيف الصحفي والعضو في برلمان جنيف بسويسرا وصاحب كتاب خلق الروسوفوبيا غاي ميتان