وبعد أربع سنوات يعري هذا الصراع مكان ضعف الأوروبيين الاقتصادي والعسكري والسياسي.. وفي ظل محدودية الإمكانيات تجد أوروبا نفسها بين مطرقة مواصلة دعم أوكرانيا وسندان شارع غاضب وأزمات اقتصادية غير مسبوقة.. فهل تدفع الأزمات أوروبا للتوقف عن سياسة الهروب إلى الأمام في أوكرانيا والتوجه نحو مفاوضات قد تضمن ما تبقى من مقدرات أم أن خلف هذه الحرب حسابات أخرى؟ لمناقشة هذا الملف ضيفي اليوم في برنامج استديو باريس الكاتب السياسي فرانسوا مارتان