مع غياب الحسم في الصراع بين طهران وواشنطن تبرز الاستراتيجية الإيرانية لاستنزاف الطرف الآخر وإطلالة أمد الصراع عن طريق نقل المعركة وتوسيع مساحاتها الجغرافية في ظل رهان على قدرتها على تحمل الخسائر في جبهتها الداخلية عسكريا واقتصادية والدفع بأطراف دولية للضغط على واشنطن من بوابة الاقتصاد العالمي المتضرر من الصراع.. فها هو وزير الحرب يطلب من الكونغرس اعتماد حزمة تمويل طارئة بقيمة87 مليار دولار لتغطية نفقات الحرب التي أعلن وزير الحرب الأمريكي أنها كلفت في أشهرها الخمسة أكثر من سبعة وثلاثين مليار دولار هذا عداكم عن النقص في مخزونات الأسلحة والصواريخ القارة على تحقيق تعهدات ترامب بالوصول لإيران غيرِ نووية عن طريق هزيمتها كما أعلن مرارا وتكرارا. والعبرة من يضحك أخيرا كما يقول مراقبون.