بموازاة ذلك تستمر التحذيرات الأوروبية لإسرائيل وآخرها من السفيرة الألمانية سوزانه فاسوم راينر، التي أكدت أن ضم مناطق في الضفة الغربية سيثقل كاهل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
فهل يتراجع نتنياهو عن تنفيذ وعوده تحت وطأة الانتقادات الداخلية والضغوط الخارجية؟ وما هي أبعاد تحرك الأوروبيين والمجتمع الدولي بشكل عام لمواجهة خطط الضم؟