لكن ذلك لم يمنع رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي من أداء اليمين الدستورية وسط ترحيب أمريكي وإيراني وأممي. وتنتظر حكومة الكاظمي تحديات كبيرة أبرزها تلبية مطالب الشارع خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي المتردي وتفشي وباء كورونا.
فهل يجتاز الكاظمي عقبة الشارع بعد اجتيازه عقبة البرلمان ولو بخطوات متعثرة؟ وكيف سترتب الحكومة الجديدة أولوياتها؟ وما الذي يعنيه الترحيب الأمريكي والإيراني بحكومة الكاظمي؟