وهو العنوان ذاته الذي سيقود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في زيارة إلى القاهرة بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حسبما أوردته صحيفة إسرائيل اليوم مع إشارة إلى أن التوافق على التفاصيل لم يحدث بعد بين الطرفين.
ووسط حديث عن وساطة مصرية مرتقبة بين الفلسطينيين والإسرائيليين صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده ليست لديها أي مشكلة إن اتفق الطرفان
فما الذي ستحمله زيارة نتنياهو إلى مصر بعد تطبيع بلده علاقات مع أربع دول آخرها المغرب ؟ وما هي أوراق إيران لمواجهة ما تعتبره إسرائيل بالتحالفات ضدها ؟ وأين الوساطة العربية بين فلسطين وإسرائيل من كل هذه التطورات ؟