يتناول الكاتب والمؤرخ عبد الحسين شعبان القضية الكردية، مميزاً بين حقوق الشعب الكردي وحق تقرير المصير وبين سياسات القوى الكردية، وينتقد موقف الحزب الشيوعي العراقي الذي حمل السلاح إلى جانب الحكومة ضد الحركة الكردية عام 1974، معتبراً ذلك خطأً تاريخياً.
كما يستعيد لقاءه التاريخي مع الملا مصطفى البارزاني، ويتوقف عند تجربة الحزب الشيوعي في التحالفات والصراعات السياسية، وصولاً إلى نقد طريقة تعاطيه مع حلف بغداد، حيث اتخذ الحزب موقفاً منه دون أن يقرأ بعض قادته نصوص الحلف، اعتماداً على الموقف السوفيتي.
ويرى شعبان أن قراءة الحلف تكشف صراعاً أوسع على النفوذ والنفط ومواجهة الاتحاد السوفيتي وحركات التحرر العربية، ويستحضر أزمة السويس والتهديد السوفيتي لبريطانيا وفرنسا وإسرائيل، مؤكداً أن تاريخ المنطقة لا يمكن فهمه بعيداً عن صراع القوى الكبرى ومصالحها.