يأتي ذلك فيما يبرز تباين في المواقف الدولية حول هجمات أرامكو، ففيما حذرت الخارجية الروسية من مغبة توجيه اتهامات لا أساس لها ودعت إلى إجراء تحقيق دقيق، دعت باريس إلى توخي الحذر في توجيه الاتهامات، بينما رجحت لندن على لسان رئيس الوزراء وقوف إيران بشكل كبير خلف الهجمات.
فما هي أبعاد الصراع القادم في أروقة الأمم المتحدة؟ وما مصير مساعي الحشد الأمريكي السعودي ضد إيران؟