جولة المفاوضات السادسة بين لبنان وإسرائيل تفضي الى تشكيل لجان فنية لمتابعة تنفيذ اتفاق الإطار، ورئيس الجمهورية جوزاف عون يؤكد أن صيغة الإطار هي أفضل الممكن وقد بدأت تعطي مفاعيلها. فكيف سيتعاطى حزب الله الرافض للاتفاق، مع البدء بمراحل تنفيذه، لا سيما أن حصرية سلاحه تندرج على رأس التزامات لبنان للمضي بعملية التفاوض؟ وما هي أدوات الحزب لمواجهة مفاعيل هذا الاتفاق في ظل تعقيدات الوضع الداخلي؟ وإلى أي مدى سيبقى لبنان بمنأى عن المواجهة الحاصلة بين واشنطن وطهران؟
هذه المحاور وغيرها نناقشها في هذه الحلقة من برنامج نيوزميكر مع رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل في البرلمان اللبناني الدكتور حسين الحاج حسن.
تصريحات رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل في البرلمان اللبناني د. حسين الحاج حسن:
- حزب الله يرفض مبدأ التفاوض المباشر وكل المسار الذي سلكته السلطة اللبنانية
- لبنان يجري مفاوضات بضغط وإملاءات أمريكية
- كيف يمكن الحديث عن مناطق تجريبية وعن قرى لم يدخلها الإسرائيلي أصلا
- السلطة اللبنانية لا تستطيع نزع سلاح حزب الله والقوات الأجنبية التي يمكن أن تستعين بها بحسب الاتفاق لن تسطيع أيضا
- نزع السلاح هو مشروع فتنة وإذا دخلت به السلطة فهي المسؤولة عن الفتنة
- لا يوجد كلمة انسحاب في اتفاق الإطار وعبارة إعادة انتشار مرتبطة بنزع السلاح فهل السلطة قادرة على نزع السلاح
- الجيش اللبناني جيش وطني وقائد الجيش يمتلك مواصفات عالية المستوى كي لا تورطه السلطة بتنفيذ أهداف إسرائيل وأمريكيا
- بعض السلطة لا يرى إلا مهمة نزع السلاح ولا يرى مهمة عودة النازحين وإعادة الإعمار ووقف إطلاق النار وعودة الأسرى
- السلطة لم تقم بإعادة بناء بيت واحد لكي نصدقها وتفاق الإطار سيسقط نفسه
- لبنان ذهب إلى المفاوضات من موقع الضعيف وأهم أسباب هذا الضعف هو أن السلطة ذهبت للتفاوض من دون إجماع وطني
- لا يستطيع رئيس الجمهورية أن يقول أن أبوابه مفتوحة للحوار ويقوم بخطوات وتصريحات تبعد الحوار
- نحن نفتخر بعلاقاتنا وتحالفنا مع إيران ولكن لسنا جالية إيرانية في لبنان نحن لبنانيون قبل الكثير من اللبنانيين
- من خطايا الاتفاق هو ربط المناطق التجريبية وعودة الأهالي بنزع السلاح وهم لا يستطيعون نزع السلاح
- دخول أي قوات أجنبية إلى لبنان يعني بالنسبة لنا قوات احتلال