وتعد الدول الأوروبية الأكثر تأثرا بالأزمة بشكل مباشر مما يهدد بضرب اقتصاداتها نظرا لهشاشة أمنها الطاقي بسبب تخليها عن النفط والغاز الروسيين..
وفي ظل انهيار مستويات مخزونات الطاقة الأوروبية نسأل، ما حدود قدرة أوروبا على التحمل؟ وهل أزمة أوروبا الخانقة ستدخل في حسابات حليفها الأمريكي؟ وفي حال طرق البوابة الروسية هل ستقبل موسكو بعودة الأوروبيين إليها في ظل توافر أسواق أخرى صديقة وموثوقة؟ وعمليا ما هي الحلول المتبقية أمام الأوروبيين؟ وكيف ستؤثر أزمة الطاقة هذه على مواقفهم تجاه الحرب على إيران من جهة وعلى دعمهم لأوكرانيا من جهة أخرى؟
هذه النقاط أناقشها مع ضيفي الخبير الاقتصادي جمال أبينا.