لصالح مَن تَرجُح كفّةُ الميزان ميدانيًا الآن، وهل للولايات المتحدة القدرة على إنتاج المزيد من صواريخ "توموهوك"؟ ماذا عن حالة الترسانات والإمكانيات العسكرية الإيرانية وسط القصف الإسرائيلي والأمريكي العنيف لها؟
وفي شأن التعاون التقني بين موسكو وطهران.. لماذا تبقى المسألة جعجعة في الإعلام الغربي ولا ترى فيها إدارة ترامب طحنًا؟ والسردية الإعلامية، التي تجري حياكتها هنا، تأتي لمصلحة مَن ولتبرير ماذا؟
أما تحرُّك قوّات مشاة البحرية "المارينز" الأمريكية باتجاه المنطقة، فيصاحبه إيرانيًا تعبئة غير مسبوقة يجري فيها نشر قرابة مليون مقاتل في جزيرة خارك/خرج الإيرانية وزرع الألعام. فهل ستشهد الأيام القادمة غزوًا بريًا آخر تتورط فيه أمريكا من جديد في الشرق الأوسط؟ وهنا حذرت موسكو، التي تواصل إجلاء مواطنيها من محطَّة بوشهر الكهروذرّية، من احتمال وقوع كارثة نووية..