واعتبر أن القضية الفلسطينية باتت عالمية ولم تعد جغرافيتها تقتصر على الضفة وغزة..
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان تعهد أيضا بمواصلةِ التصدي للظلم في أي مكان بالعالم في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، قائلا إن تركيا لن تتردد بدفع الثمن نظير ذلك..
يأتي ذلك في خضم حراك دبلوماسي عربي ودولي من أجل وقفِ التصعيد بين الجانبين.. فهل يمكن ترجمة النوايا الحسنة وخطاباتِ التأييد إلى أفعالٍ تنهي الحرب وتخففُ الحالة الإنسانية وتقيم لغةَ الحق و القانون بدل قانون القوة.