يأتي ذلك بعد تأكيد الكرملين عن غياب أي مباحثات مع السعودية بشأن أسعار النفط حاليا،وفي نفس الوقت أبدى الجانب الروسي انفتاحه للحوار عند الضرورة... بالموازاة مع ذلك أكدت مصادر سعودية أن الرياض تعتزم ضخ كميات قياسية للنفط في السوق العالمية تصل إلى اثني عشر مليون برميل يوميا بعد أن انتهت اليوم رسميا مهلة اتفاق أوبك + لخفض الانتاج. خطوة تضع الكثير من علامات الاستفهام حولها خصوصا أنها تأتي بعد تأكيد الحليف الأمريكي للمملكة أنه سيسعى معها لإعادة استقرار الأسعار
فهل تنفذ الرياض هذه الخطوة بغض النظر عن أضرارها ؟ وما الذي يعنيه حديث الجانبين الروسي والأمريكي عن تعاون البلدين في مجال الطاقة ؟ وكيف سيكون مستقبل السوق العالمية للنفط بعد انهيار اتفاق أوبك+ ؟