فيما أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن قواتها تواصل توجيه الضرباتِ لموانئ أوكرانية تستخدم لصالح قواتِ كييف بأسلحةٍ عاليةِ الدقة ومسيرات. يأتي هذا في وقت أكد فيه الكرملين أن الولايات المتحدة لم تتخلَّ عن التسوية الأوكرانية، بل كان لديها ببساطة قضايا أخرى ذات أولوية معروفة تستدعي المعالجة.. من جهته أعلن الرئيس الأوكراني المنتهية شرعيته فلوديمير زيلينسكي أن مناقشاته مع ترامب تركزت على منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية وكيفية إحياء محادثات السلام مع روسيا.
فما أهمية التقدم الذي تحققه القوات الروسية على جبهات القتال في الآونة الأخيرة؟ وما قدرة الولايات المتحدة على إعادة الحياة إلى مسار التسوية السياسية؟