بعد سنوات من المواجهة والعقوبات والتصعيد العسكري، تتحدث طهران عن تفاهمات قد تضع حدا للحرب.. وتفتح الباب أمام ترتيبات جديدة في المنطقة.. فيما يعلن ترامب أن التوقيع سيتم الأحد
لكن هل نحن أمام بداية مسارِ سلام حقيقي.. أم مجرد هدنة سياسية مؤقتة تفرضها موازين القوى الحالية؟
وبين التفاؤل والحذر.. يبقى السؤال مفتوحا: إلى أي حد سيمهد التفاهم بين طهران وواشنطن لسلام واستقرار في المنطقة؟