وقد اقترب سعر الدولار من خمس عشرة ليرة تركية، ما دفع البنك المركزي التركي للتدخل ببيع العملات الأجنبية في الاسواق، في محاولة للحد من تدهور سعر العملة الوطنية. تراجع بدأ بعد خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بأربع نقاط مئوية منذ سبتمبر الفارط رغم ارتفاع التضخم..
ويعتبر أردوغان إصراره على خفض أسعار الفائدة ضروريا من أجل استقلال البلاد اقتصايا ونهضتها، بينما تشكك المعارضة في أرقام التضخم واحتياطي الصرف المعلنة من الحكومة، وسط حالة من إرتفاع الأسعار والغليان الشعبي..
فهل تنجح إجراءات أردوغان المصرة على خفض الفائدة في الحفاظ على قيمة العملة الوطنية؟