ماكرون الذي وعد بالعودة لمرة ثالثة في شهر ديسمبر كانون الأول لوح بعدم الإفراج عن أموال برنامج سيدر ما لم تشرع القوى السياسية في الاسراع بتنفيذ إصلاحات ضرورية وعاجلة وفقا للجدول الزمني المحدد وتشمل تمرير قانون مكافحة الفساد وإصلاح قطاعي الطاقة والنظام المصرفي.
الرئيس الفرنسي الذي وصل بعيد تكليف مصطفى أديب بتشكيل الحكومة الجديدة أشار إلى إن حزب الله جزء من النظام السياسي اللبناني ومنتخب.
فما هي أهداف هذا الحراك الفرنسي على الساحة اللبنانية؟ وهل تنجح المبادرة الفرنسية في إعادة ترتيب المشهد السياسي في لبنان؟ وهل تنجح خطة باريس في استقطاب الدعم الاقليمي والدولي؟