بشأن الاستقرار بمنطقة شرق المتوسط، والبيان الناري الصادر عن تركيا رداً على هذا الاجتماع.
لكن هل وراء الأكمة ما وراءها؟ هل لهذه الانتكاسة ارتباط بالعلاقات الجيدة بين تركيا وإثيوبيا؟ فتركيا ثاني أكبر مستثمر في إثيوبيا بعد الصين، والعلاقات المصرية ـ الإثيوبية غنية عن الوصف. فهل عادت العلاقات بين الجانبين إلى ما قبل الأجواء الإيجابية؟ وماذا عن الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتحديداً الملف الليبي؟ هل ينعكس التوتر المستجد على هذه الملفات؟