أعلن الرئيس التركي رجب أردوغان عن تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في الرابع والعشرين من حزيران/يونيو المقبل، أي قبل عام ونصف العام من موعدها المقرر.
الحكومة التركية تبرر من جانبها هذه الخطوة، لإفساد المؤامرات التي تحاك ضد البلاد، وتقول إن السيناريوهات في تركيا ستكتب بقلم الشعب وليس بأقلام الآخرين.
أما حزب الشعب الجمهوري المعارض فيعلن في المقابل استعداده لخوض الانتخابات المبكرة كما لو كانت غدا، ويؤكد أن نظام الرجل الواحد الحالي، هو سبب المشكلة تركيا.
فمن الكاسب والخاسر الأكبر من الانتخابات المقبلة؟ وهل ينطلق أردوغان في دعوته من القوة أم من الضعف؟ وكيف ستؤثر هذه الخطوة داخليا وخارجيا على تركيا؟