أصبحوا بالغين ويتعين عليهم تحمل مسؤوليةِ أمنهم الإقليمي بأنفسهم.. هذا ما أعلنه المبعوث الأمريكي لسوريا والعراق توم باراك مضيفا أمن عهد الضمانات الأمنية الشاملة والمطلقة قد انتهى رسميا..
موقف صادم حسب مراقبين جاء بعد الانتقادات الموجهة لواشنطن بأنها تخلت عن حلفائها في الشرق الأوسط تاركة إياهم أمام تبعات الحرب على إيران التي أطلقت آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة على دول الجوار في استهداف ما قالت إنها قواعدُ أمريكية..
- فهل ترسم واشنطن ملامح جديدة لسياساتها الخارجية أم أنها تصريحات من شخصية جدلية لا تعكس سياسات واشنطن؟
- وكيف تنظر الدول الحليفة لهذه التصريحات؟ وهل سيدفعها ذلك للبحث عن مقاربات جديدة لأمنها بعيدا عن أي طرف دولي أو إقليمي؟