وإذ يضفي دونالد ترامب على خططه الغموض كعادَتِه، ألمح إلى ما يسميها مساعدةً آتية للمحتجين في إيران، وحثَّهم على مواصلة تحركهم والسيطرة على المؤسسات الحكومية. ويأتي ذلك غداةَ فرضِ ترامب رسوماً بقيمةٍ 25% على أي دولة تواصل التعاونَ الاقتصادي مع إيران. هل يصلُ التصعيدُ الأميركي إلى شنِّ ضرباتٍ على إيران؟ تتحدث وسائلُ إعلامٍ أميركية بارزة عن خياراتٍ بهذا الشأن، موضوعةٍ على طاولة المكتب البيضاوي. وإن كانت سمةُ المواقفِ الغربية التماهيَ التامَّ مع واشنطن، استدعى كلُّ ما أسلفناهُ مواقفَ من جانب أقرب حليفين لطهران، موسكو وبكين. حيث أكَّدت روسيا رفضَها الكامل لأي حديث عن ضربة أميركية جديدة لإيران، فيما شدَّدَتِ الصين على عدمِ شرعيةِ الإجراءاتِ الأميركية الأحادية، وجزمت بأن أضرارَها ستطالُ كلَّ الأطراف. أما الآن، فالتجربة مع ترامب توجِبُ توقُّعَ المفاجآتِ من جانبه. فما هي خيارات إيران وحلفائها أمام كلَّ هذه التطورات؟