خلال ساعاتٍ قليلة انقلب الموقفِ الأميركي من التهديد بضربةٍ قويةٍ لإيران، إلى إعلان دونالد ترامب عن اتفاقٍ ينتظرُ اللمسات الأخيرة وتوقيعًا محتملاً نهايةِ الأسبوع. وما بين الموقفِ الأوَّلِ والثاني، تهديداتٍ متبادلةٌ، وجهودٌ مضاعفةٌ بذلها الوسطاء لمنعِ انفجارِ المنطقة. وعلى غير العادة، لم تخرج طهران لتكذِّبَ ترامب بشأن التقدم المنجز في المحادثات، إذ نقلت وكالة "فارس" أن احتمالاتِ إقرارِ نصِّ الاتفاقِ الحالي مرتفعة. هذه الانفراجة الوشيكة التي استبشر بها العالم خيرًا، كانت آخرَ ما يريد رئيسُ الوزراء الإسرائيلي حدوثه. حيث أعلن ديوانه مساءً أن "تل أبيب" ليست طرفاً في الاتفاق، متحدثًا عن مسائل تهمُّ إسرائيل، لم تأتِ واشنطن على ذكرها منذ أسابيع.. فيما يتزايد الحديث في الصحافة الغربية عن إحباط في إسرائيل من نتنياهو بسبب عدم تحقيق أهداف الحرب على إيران.. ليبقى السؤال الكبير الآن، هل يبصرُ الاتفاق الأميركي – الأميركي النور قريبا؟