وعلى وقع سعي حثيث في مواقع المعارضة ومنصاتها للترويج للاضطرابات وخرائط انتقالها بين المدن، تدخل القوات المسلحة على خط الجدل بتأكيد وقوفها إلى جانب القيادة السياسية..
وفيما تحتج الخرطوم على دعوة الكويت لمواطنيها للحذر في كافة المدن السودانية، تخرج السعودية بدورها لحث رعاياها على تجنب مناطق الاحتجاجات..
وفي آخر التصريحات، يعد الرئيس عمر البشير بإصلاحات اقتصادية وإجراءات حقيقية لإعادة الثقة بالنظام المصرفي ويحذر من الاستجابة لمروجي الشائعات ومحاولات زرع الإحباط في لقاء مع جهاز الأمن والمخابرات..
فكيف تواجه الحكومة السودانية حمى الاضطرابات وصورتها في الخارج؟ وما الذي يعنيه بيان الجيش؟ وهل تستطيع الخرطوم احتواء الوضع سلميا؟