لاستعراض ملامح المواجهة مع سياسات الاستعمار الغربي الجديدة، عرض استعان فيه بوتين بالسردية التاريخية للمواجهة على حدود روسيا التاريخية منذ عهد القياصرة، مرورا بمحاولات غربية لإعادة النظر في منظومة القيم والأخلاق وفرض نمط غربي للحياة على العالم..
وصولا إلى تنصل الغرب من المعاهدات والمواثيق الضابطة لأسس العلاقات بين روسيا والمنظومة الغربية.
فهل باتت القطيعة بين روسيا والغرب نهائية؟ وما تبعات ذلك على النظام العالمي؟