النتيجة هي مأساة وخسائر فقط، عبارة اختصر بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عشرين عاما من التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان ليؤكد مرة أخرى استحالة فرض القيم من الخارج، وأمام ما خلفه كل ذلك من تحديات أمنية شدد وزير الخارجية سيرغي لافروف على أن أولوية موسكو حاليا هي حماية أمن حلفائها في آسيا الوسطى في وقت لا تزال الفوضى في مطار كابل وأمواج اللاجئين المتدفقة على حدود أفغانستان تعقد مهمة المجتمع الدولي وهو ما دفع بروكسل للقول إن انتصار حركة طالبان هزيمة واضحة للغرب
فهل يعمل المنهزمون في الحرب على تجنب خسائر أكبر؟