تتصدع أركان حلف شمال الأطلسي مجددًا على يد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي يؤكد أن الحلف ارتكب خطأ فادحًا وغبيا بشأن إيران، وأن الحرب الحالية كانت اختبارا للناتو، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه حصل على دعم من دول الشرق الأوسط.
هذا الغضب الأمريكي يأتي على إثر رفض الدول الأوروبية وغيرها إرسال قطعها العسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث يشدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أن الناتو حلف دفاعي وليس تحالف هجومي، فيما يشير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس لن تشارك في عمليات إعادة فتح مضيق هرمز في الظروف الحالية.
فهل يعني تصريح ترامب نهاية الثقة الأمريكية في الناتو أم هو مجرد ضغط تكتيكي؟ وهل مسألة تفكك الحلف باتت تقترب أكثر في ضوء هذه الخلافات بين ضفتي الأطلسي؟