تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة مفصلية قد تعيد رسم ملامحها السياسية والاستراتيجية، في خضم الحديث عن مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مقرونة برغبة ترامب توسيع اتفاقيات إبراهيم لتشمل دولاً جديدة. بين فرص تحقيق السلام الشامل، ومخاوف العودة إلى التصعيد، تبرز تساؤلات جوهرية حول مستقبل الشرق الأوسط، وحدود المصالح المشتركة، وإمكانية تحويل هذه المبادرات إلى واقع ملموس يغيّر مسار المنطقة لعقود قادمة.