الخارجية الروسية تشير لخطوات واشنطن التي قد تؤدي إلى عواقبَ وخيمة واصفة سماحَ الرئيس الأمريكي جو بايدن لكييف بتنفيذ ضرباتٍ على أهداف في روسيا باستخدام الأسلحة الأمريكية بالمَوقِفِ غيرِ المسؤول..
في المقابل يدعي مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يريد تحمل مسؤولية اندلاع الحرب العالمية الثالثة في خضم احتمالات نشوبها ودور بلاده في إشعالها.
- فما هي قدرة الطرفين على الاستمرار في مرحلة الدبلوماسية ومتى يمكن القول وصلنا لمرحلة اللاعودة؟
- وماذا عن بايدن.. هل حقا لا يريد أن يسجله التاريخ كفتيل حرب عالمية ثالثة ولماذا الأفعال تتناقض مع الأقوال؟