مع تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن شتاء عام نهاية ألفين وثلاثة وعشرين وبداية أربعة وعشرين سيكون أصعب من الشتاء القادم على الأوروبيين من حيث إمدادات الغاز. وفيما يشير ماكرون إلى أن أوروبا ستكثف محادثاتها مع موردي الغاز وستطبق أيضا آليات للتأكد من وجود تضامن مالي بين الدول الأوروبية في تعاملات شراء الطاقة، يعلن في المقابل عن إنشاء صندوق خاص بقيمة مئة مليون يورو لشراء الأسلحة لدعم نظام كييف مباشرة من صُناع الأسلحة.
فما هي خيارات الأوربيين العسيرة في أزمة الطاقة؟ وكيف يفهم استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا بالسلاح وسط الأزمة الاقتصادية ومستويات التضخم القياسية؟