مع استمرار الحرب في لبنان تتفاقم الأزمة الإنسانية وخصوصا ما يتعلق بالرعاية الصحية والضغوط الهائلة على القطاع الطبي بعد أن سقط المئات من العاملين فيه ما بين قتيل وجريح ناهيك عن الأضرار التي أصابت المستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف. وزارة الصحة اللبنانية تؤكد أن حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب في الثاني من آذار / مارس الماضي قد ارتفعت إلى 1960 شخصا وأكثر من 6300 جريح، فيما تحذر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أزمة إنسانية متفاقمة جراء استمرار التصعيد العسكري..
في هذه الحلقة من برنامج نيوزميكر سوف نتناول الوضع الإنساني في مناطق النزاع مع ضيفتنا مديرة الإعلام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر للشرق الأوسط وشمال إفريقيا السيدة مي الصايغ.
أبرز تصريحات مسؤولة الإعلام بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر للشرق الأوسط وشمال إفريقيا مي الصايغ لـ RT:
- الغارات الإسرائيلية على لبنان غير مسبوقة وواسعة النطاق وشكلت عبئا ضخما على الصليب الأحمر.
- هناك عدد كبير من الأشخاص تحت الأنقاض وجثث لم يتم التعرف عليها.
- الصليب الأحمر اللبناني بإمكانياته المتاحة لم يوفر جهدا للمساهمة في إنقاذ الأرواح رغم الظروف الصعبة.
- مستشفيات بيروت كانت تحت ضغط كبير والصليب الأحمر اضطر للتنسيق مع مستشفيات أخرى لنقل المصابين إليها.
- الصليب الأحمر موجود في عدد من مراكز الإيواء ويقدم خدماته الطبية والغذائية والإنسانية.
- الصليب والهلال الأحمر يسعيان بالتعاون مع وزارة الصحة اللبنانية لتأمين الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة رغم الإمكانيات المتواضعة.
- نعمل في إيران عبر جمعيات الهلال والصليب الأحمر الذين يقدمون الخدمات الطبية والإسعافية.