ما تأثير ذلك على الأسواق على المدي القريب والبعيد؟ إلام سيؤدي امتلاء المخزونات الأمريكية وناقلات النفط حول العالم؟ منْ بإمكانه استيعاب هذه التخمة من معروض النفط وسط انهيار الطلب بسبب جائحة كورونا؟ هل هناك آليات فعالة قادرة على ذلك؟ أين الشركات النفطية الروسية وأرامكو السعودية من كل ما حدث؟ كيف سيتأثر اقتصاد كل من روسيا والسعودية؟ هل فقدان النفط قيمته المالية بشكل كامل وإن مؤقتاً، يؤسس لتراجع هيمنة البيترو-دولار، كما يرى بعض المفكرين؟ ما هو عالمُ ما بعد كورونا؟ تابعوا النقاش حول هذه المحاور مع ضيوف "أبعاد روسية": من موسكو الخبير الاقتصادي والمعيد في أكاديمية الاقتصاد الوطني الروسي والخدمة الحكومية سيرغي خيستانوف ومن بيروت الباحث السياسي والاقتصادي الدكتور بيار خوري.