تتسع الفجوة بين ضفتي الأطلسي في خطوات تعكس تحولا استراتيجيا في بنية الأمن الأوروبي ككل..
إذ أعلن البنتاغون قرار سحبِ خمسة آلاف عسكري من ألمانيا خلال فترة أقصاها عام، بناء على أمر رئاسي بعد مراجعةٍ شاملة لوضع انتشار القوات الأمريكية في أوروبا، والظروف على الأرض وانتقال التركيز من أوروبا إلى نصف الكرة الغربي ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
قرار يحمِّل أوروبا للمرة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية مسؤوليةَ أمنِها ويعكس تقليصَ الدعم العسكري المباشر. القرار يرجِعُه مراقبون لخيبة ترامب من موقف أوروبا من الحرب ضد أيران فهؤلاء الجبناء حسب وصفه لم يكتفوا بتركه منفردا في المعركة بل حرصوا على وصف حربه بالعبثية..