واتهمها بالاستمرار في استهداف المملكة بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية عبر أدواتها، واستغلال الاتفاق النووي لتكثيف أنشطتها التوسعية وتأسيس شبكاتها الإرهابية حسب وصفه، وعدم إنتاج شيء سوى الفوضى والتطرف والطائفية رغم أن باب الحوار والسلام كان دائما مفتوحا معها..
الخارجية الإيرانية ردت بالقول، إن السعودية هي مقر وملجأ فكر الجماعات الإرهابية والتكفيرية والداعم المالي واللوجستي الرئيسي للإرهاب في المنطقة.. معتبرة أن مسايرة الرياض للسياسات الأمريكية ضد إيران ومساعيها للتقارب مع إسرائيل وتقديم الأموال لن يحقق لها أي نتيجة وسيجعلها منبوذة في المنطقة..