بعد خمسة اشهر من المفاوضات المتعثرة والرامية لتشكيل حكومة جديدة، قرر العاهل المغربي محمد السادس إعفاء الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة، واختيار شخصية بديلة، من الحزب نفسه.
خطوة يرى فيها البعض بداية حل للجمود السياسي غير المسبوق الذي تشهده البلاد، فيما يشكك اخرون بنتائجها ويرونها استجابة لضغوط احزاب سياسية خسرت الانتخابات لكنها نجحت في فرض شروطها.