في أروقة الأمم المتحدة رصدت عدسات المصورين مشهدا غير متوقع، مصافحة وعناق بين وزير خارجية سوريا وليد المعلم ووزير خارجية البحرين خالد آل خليفة.
هذا اللقاء وهو الأول منذ اندلاع الازمة بين مسؤول سوري ومسؤول خليجي بهذا المستوى فتح الباب عريضا امام التكهنات، بين من اعتبره لقاءا جرى الترتيب له مسبقا ومؤشرا على امكانية عودة العلاقات السورية العربية من البوابة الخليجية، وبين من قلل من اهميته خاصة وانه لم يكن رسميا.
فما دلالات هذا المشهد؟ وهل من مقاربة عربية جديدة للملف السوري؟