بين جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد وتحركات عسكرية تنذر بمواجهة إقليمية جديدة، تقف المنطقة أمام منعطف بالغ الحساسية.
في المنامة بحثت دول الخليج مع روسيا سبل التهدئة، فيما تعرض إيران الوساطة بين الرياض والحوثيين، وفي القاهرة تعلن مصر استعدادها للدفاع عن المملكة بينما يؤجل برلمانها حسم التفويض العسكري.. وفي المقابل تعود التهديدات الأمريكية والإسرائيلية بضرب إيران وسط مؤشرات على استعدادات عسكرية جديدة.
فهل نحن أمام سباق بين الدبلوماسية والحرب؟ وهل تستطيع الرياض وحلفاؤها فرض معادلة ردع تحول دون اتساع المواجهة؟
نناقش هذه الملفات مع ضيفنا عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود سابقا الأستاذ الدكتور عبد الله الرفاعي.