يستمر الصراع في اليمن بمفارقاته الداخلية والإقليمية والدولية ويجرّ نحوه المزيد من الأطراف من بوابة الدفاع عن أمن السعودية ورفض استهداف أمنها..
فبعد اتفاقية مكة مع باكستان وتركيا، ها هو مجلسُ التعاون الخليجي يدعو إلى تحرك دولي لوقف الهجمات الحوثية على السعودية، مطالبا بموقف دولي واضح.
بالتوازي أعلن مجلس الدفاع الوطني في مصر عن تقديم كافة أشكال الدعم للمملكة للدفاع عن أمنها واستقرارها.
- فهل بدأ يتشكل تحالفٌ دولي ضد الحوثيين وما هي احتمالية التدخل عسكريا من تلك الدول في أرض اليمن؟
- وهل سيدفع هذا المشهد حركةَ أنصارِ الله إلى إعادة النظر في طبيعة الصراع مع الحكومة اليمينة ومع الرياض انطلاقا من موازين القدرات العسكرية ومنع تدويل الصراع أكثر في البلاد؟