الذي أكد أن قرار قطع العلاقات ليس قابلًا للنقاش أو التداولِ باعتباره قرارًا سياديًا ونهائيًا لا رجعةَ فيه.
يأتي هذا في وقت أصدرت فيه أكثرُ من مئتي شخصية مغربية وجزائرية من المجتمع المدني عريضةً تدعو إلى وقف التصعيد بين الدولتين وتوطيد جسور المحبة والتعاون بينهما.
فكيف يفسر هذا الرفض الجزائري؟ وهل أصبحت الأزمةُ بين البلدين عصية على الوساطات؟