حيث صوت ما يزيد عن سبعة وعشرينَ مليونَ شخصٍ وفق تقديرات مشروع الانتخابات الأمريكية، وهو ما يمثل أكبر من ستة أضعاف عدد الأصوات التي تم الإدلاءُ بها في هذا الوقت من سباق عام ألفين وستة عشر.
تسجيل صوتي:
هذا واشتدت حدة المنافسة بين المرشحيْن للرئاسة الأمريكية الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي جو بايدن، وبينما ركز ترامب جهوده على حث الناخبين في ولاية نيفادا على الإدلاء بأصواتهم، انصبت جهودُ حملة جو بايدن على سكان نورث كارولاينا.
فما سببُ هذا الإقبالُ الكثيف على الانتخابات المبكرة؟ وكيف سينعكس التصويتُ المبكر على سير الانتخابات، وما هي ضمانات نزاهة التصويت عبر البريد؟ وإلى أي درجةٍ يمكن التعويلُ على المناظرة المقبلة لتغيير وجهة الناخب الأمريكي؟