وفيما أكد علاوي أن تشكيلتَه الحكومية قادرة على إعادة الأمل للشارع العراقي لأنها بعيدة عن المحاصصة، إلا أن ما تسرب من أسماء المرشحين للمناصب الوزارية يعكس وفق المحتجين إصراراً على نهج قديم في تشكيل الحكومات العراقية رغم الاحتجاجات الشعبية الرافضة. فما هو السبب في عدم رؤية تشكيلة علاوي الوزارية النور، وما هي خبايا مفاوضته مع الاطراف العراقية؟