لم يأت خطاب ترامب المنتظر بجديد، فقط المزيد من التهديد والوعيد، والتفاخر بتحقيقه مالم يجرؤ أي رئيس سابق على الإقدام عليه، وهي النقطة التي يتفق معه فيها كل من منتقديه ومعجبيه، بأنه قد ذهب بعيدا في هذه الحرب.
وبالرغم من انتهاء الأسبوع الخامس منذ بدايتها لا يبدو أن هذه الحرب التي تتغير أهدافها على مدار الساعة في طريقها للتحقق، فإلى متى يمكن أن يصمد النظام الإيراني؟ وهل تحولت إلى حرب استنزاف للولايات المتحدة، ليس فقط من الناحية العسكرية، ولكن فيما يتعلق بهيبتها كقوة عظمى؟ وكيف سيتغير شكل المنطقة والعلاقات فيها أيا كانت النتيجة التي ستنتهى إليها؟
هذا ما أناقشه مع ضيفنا السفير خالد عمارة القائم بالأعمال السابق في إيران.