يحبس العالمُ أنفاسه في لحظة الحرب وفي لحظة السلم أيضا والتي باتت أقرب من أي وقت مضى كما صرح ترامب.. أطول مكالمة في التاريخ بين رئيسي روسيا والولايات المتحدة كانت كافية لوضع الخطوط العريضة للتسوية السلمية بما يخص الصراع في أوكرانيا مع تأكيد مشترك على أهمية تطبيع العلاقات بين موسكو وواشنطن بعد أن وصلت لأسوأ مراحلها في عهد الإدارة الأمريكية السابقة..
- فهل تشكل مكالمة اليوم بداية طريق السلام في أوكرانيا؟ وماذا قدم كل طرف للآخر؟
- وهل تقبل القارة الأوروبية أن تُأمر بالسلام كما أُمرت سابقا بالحرب؟
- وكيف ستنعكس علاقات الزعيمين على النظام العالمي برمته وعلى الصراعات في الشرق الأوسط في حال النجاح بالتسوية؟