والشاهد الأوضح هو ما جرى الإثنين في الخليج. تفيد المعطيات بأن ناقلة نفط إماراتية تعرضت لهجوم بمسيرتين أثناء محاولتها عبورَ مضيق هرمز ما أدى الى اشتعال النيران فيها. يمر وقت قصير وتعلن أبو ظبي أنها تصدت لأربعة صواريخ، قالت إنها إيرانية، فيما شب حريق في منطقة للصناعات البترولية في الفجيرة جراء استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران، وفق سلطات الإمارة. وفي المقابل تقول واشنطن إنها دمرت زوارق إيرانية حاولت استهدافَ سفن حربية أميركية، وهو ما نفاه مسؤول عسكري إيراني. لينشر بعدها الإعلامُ الحربي الإيراني مشاهد لإطلاق صواريخ تحذيرية نحو سفن أميركية اقتربت من هرمز. هنا تطرحُ أسئلةٌ كثيرة، أولُها حول ما جرى أسبابهُ وإن كان قابلاً للاحتواء، أم أنه ينذر بتجدُّدِ المواجهة؟ ما الذي تقوله طهران عبر استهداف السفن الأميركية التي حاولت عبور هرمز؟ ثمَّ كيف ستتعاطى واشنطن؟ والأبرز، ما مصير الحلِّ الذي كان منشودًا في مفاوضاتٍ إسلام آباد؟